العلامة المجلسي
107
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول
مَنْ هَلَكَ وَبِمَنِّهِ نَجَا مَنْ نَجَا وَلِلَّهِ الْفَضْلُ مُبْدِئاً وَمُعِيداً ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ وَلَهُ الْحَمْدُ افْتَتَحَ الْحَمْدَ لِنَفْسِهِ وَخَتَمَ أَمْرَ الدُّنْيَا وَمَحَلَّ الْآخِرَةِ بِالْحَمْدِ لِنَفْسِهِ فَقَالَ وَقَضَى بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ « 1 » الْحَمْدُ لِلَّهِ اللَّابِسِ الْكِبْرِيَاءِ بِلَا تَجْسِيدٍ وَالْمُرْتَدِي بِالْجَلَالِ بِلَا تَمْثِيلٍ وَالْمُسْتَوِي
--> ( 1 ) - سورة الزمر : 75 . ( 2 ) - كذا في النسخ ، وكأنه سقط هنا شيء وكذا فيما بعده .